الخميس، 28 فبراير، 2008

ماذا سأكتب؟؟...

ماذا سأكتب والدماء ملأت أجواف قلمي

ماذا سأكتب وقد صنع الشهداء بدمائهم أجمل مدونة لفلسطين

ماذا سأكتب وقلمي يريد التكلم ولا يستطيع

ماذا سأكتب والدموع ملأت جفوني وقلمي لا يستطيع النهوض

ماذا ساكتب وأنا أرى الآن أكثر من ثلاثين شهيدا إرتقوا إلى العلى في أقل من يوم واحد

قيل لي مرة من قبل أصدقائي كفاك كتابة للوطنية وإذهب إلى الرومنسية فأنت لم تبلغ هذا السن لتكون على هذه الجدية

أنت لم تزل بأوج عمرك لا تكتب ولا تكن قاسيا ولا توضح أكثر وإلاااااااااااااااااااا

لكني أقولها كلمة واضحة المعالم ,,, أن الأيام هي التي صنعتني ,,, والزمن هو الذي سيسيرني نحو هدفي

وأنا منذ أن بدأت الكتابة عرفت اني سأقتل برصاصة

ولكن عساني أن أكون قد بلغت الرسالة

الأربعاء، 27 فبراير، 2008

قسم



قسما برب الكون قسما بثورتي
قسما بقسم ليس له إلى القسم
قسما بجرحك يا أمة الإسلام العظيم
قسما بترابك يا فلسطين
قسما بشهداء وأسرى هذا الوطن العظيم
قسما بصوت طلقاتك يا بندقيتي
قسما بدماء الشهداء
قسما بأرض الإسراء
قسما بقدس الأقداس ومهبط الديانات
بعهد الشهداء بوعد الصادقين
بعزة الإسلام بعزة المسلمين
بك أنت يا قلمي

بان يبقى عنوان التحدي رايتي
فإني فلسطيني أعشق التحدي

فهكذا علمتني الأيام
"فلسطيني" ,,,,,, ويكفي لي هذا ,,,,,,

الاثنين، 25 فبراير، 2008

عندما يُعشق القلم ,,,,,,



عندما يُعشق القلم ,,,,,,

سيكون قلمك لسانك، فحافظ على أن تصونه دائما لأنه يعكس شخصيتك ويبني صورة لك تتكون عند كل شخص يقرا كلامك ,,,,,



عندما يُعشق القلم ,,,,,,

سيكون قلمك بمثابة سيف لك يعتمد على مهارتك بإستخدامه ، فكلما ناقشت وحاورت بكلماتك كلما زاد رصيدك من النقاط ،،،،،
وبدأت تكتمل صورتك عند قرائك ,,,,,

عندما يُعشق القلم ,,,,,,

ستكون حرا بالكلمة لا تخشى لومة لائم ، يكتب قلمك ما يمليه عليه ضميرك وما يقتضيه عليك فكرك الحر ، فأنت ليس أسير فكر محدد ولست خاضعا لإملآت فكر لا يتناسب مع فكرك ،،،،،،
فتكبر صورتك أكبر فأكثر في مرآة قرائك ,,,,,

أيها الأمل قيدني ، فلا حدود لحلمي أنا وقلمي فإنه أكبر وأكبر من هذا الواقع بكثير ,,,,,


فهيا يا قلمي لنبني مجدنا المندثر بكلمة حرة أصبح من النادر أن أجدها ,,,,

السبت، 23 فبراير، 2008

اليوم السبت ,,,,,, اليوم العالمي لكسر الحصار ..... فهل سيكسر الحصار

السلام عليكم ,,,,


• من أجل رفـع المعاناة عن سكان قطـاع غـزة .


• مـن أجـل إنهـاء الحصـار الظالم المستمر الـذي فرضـه الاحتـلال منـذ ثمانيـة أشهـر.


• من أجـل مئـات المرضى الذيـن ينتظرون إدراج أسمائهـم على قائمـة شـهداء الحصـار


*من أجـل مائـة وخمسين ألـف أسـرة فلسطينيـة جديـدة أفقدها الحصار مصدر دخلها .


• من أجـل أربعة آلاف مصنع ومشغـل توقفـت عـن العمـل بعـد منـع إدخـال المواد الخـام.


• مـن أجـل البيوت المهدمـة التي توقف العمل في ترميمها ، وآلاف مشاريع العمران المتوقفـة


*من أجل وقف الكـوارث البيئية الناتجة عن النقـص الخطيـر فــي الكهربـاء والوقــود.


• من أجل مدارس غزة التي لا يتوفر لطلبتها القرطاسية أو الكتـاب المدرسـي بسبب الحصار.


• من أجل الحريـة لمليـون ونصـف المليون إنسـان يسجنهـم الاحتـلال في قطـاع غـزة .


• من أجل (6) مليون زهرة في غزة قدمت طعاماً للمواشي بعد أن كانت معـدة للتصدير إلى أوروبا.


• مـن أجـل أطفـال فلسطيـن الذين يتهددهم المــوت والمــرض والأوبئــة والحرمـان.


*************


من أجل ذلك كله ,,,,,,,





ستتصاعد التظاهرات والفعاليات التضامنية في أكثر من 20 دولة في العالم إبتدائاً من اليوم وتستمـر بزخم متصاعـد حتـى كسـر الحصار بشكل كامـل عن شعبنا في غزة,,,,


ولكن السؤال الذي يراودني ,,,,,,

هل يمكن لهذا التصعيد في المطالبة بكسر الحصار برفع الحصار حقا ؟؟؟ ,,,
وهل يكفي غضب الشعب بدون غضب الزعامات عن ما يجري ؟؟؟ ,,,,,

الخميس، 21 فبراير، 2008

حكاية فلسطيني ,,,



فلسطيني كان في قرية
أتو عليه فجأة
ثلة من جنود الغدر قالوا لن نلبث غير لحظة
قتلوا ونهبوا وقالوا بلادنا ونحن بها أولى
إنتفضت الأرض لكرامتها
ودعت رجالها
وكان النصر حليفها
لكن محبطوا العزم قالو إنكم قد فشلتم
والهزيمة حلت بكم
ففكِروا بطريقة أخرى ترجع لكم كرامتكم
أحبطط عزائمهم
وقالو غير السلام والإستسلام ما لنا من كلام
إنقسم الشعب إلى قسمان
قسم يدريد السلام
وقسم يريد الإنتفاض وعدم الهوان
مضت السنين والأيام
وكلن مقتنع بمواقفه إلى الآن
مفاوضات سلام إمتلأت بالتسوف والمماطلة في كل وقت كان
ومقاومة بالسلاح أثبتت بأن للأرض جنودا لا تنسى غدر للأيام
*******************************

من أنا ,,


أنا مجرد إنسان ,,,,,,,,,


صفع بكلماته دهر الزمان ,,,,,,,,


فعاش أسيرا على مدى الأيام ,,,,,,,,


يرتجي عطف الزمان,,,,,,,,,


والزمان ظالم غادر,,,,,,,,


لا يناقش أو يحاور,,,,,,,,


من جادله فهو خاسر,,,,,,,,,


ومن عاش معه فهو محاصر,,,,,,,,

إنسان أحب القلم ,,,,, أحب الوطن ,,,,, أحب مبدأه ,,,,, أحب حلما بعيدا لم ينل بعد منه ,,,,,,

هذا هُوَ .