السبت، 19 أبريل، 2008

فلسطيني !!


فلسطيني وكل الأرض تعرفني
.
فلسطيني وعلى كتفي بندقيتي
.
فلسطيني والرصاص يهوى لعبتي
.
فلسطيني والقبر يخشى موتتي
.
فلسطيني ذراعي من حديد
.
قلبي من لهيب
.
فلسطيني ينحني لي ظلام الليل مذعورا عند مشاهدتي
.
فلسطيني قلب موازين القوى
.
حطم الزنزانة
.
كسر الحجارة
.
وانطلق بها لهيبا نحو شهادة
.
فلسطيني رغم الإعاقة أمشي
.
حاملا بندقيتي مبدلا عكازتي
.
فلسطيني عبق الأرض
.
نبض حياة
.
إصرار عنيد
.
هو سر من أسرار هذا الهامش الغريب

الخميس، 10 أبريل، 2008

صور دلع أطفال ,,, بس غير شكل











أطفال الحجارة ,,,
بهروا الدنيا..
وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..
وبقينا دبباً قطبيةً
صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..

قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..

آهِ.. يا جيلَ الخياناتِ..
ويا جيلَ العمولات..
ويا جيلَ النفاياتِ
ويا جيلَ الدعارة..
سوفَ يجتاحُكَ –مهما أبطأَ التاريخُ-
أطفالُ الحجاره..

::::::::::::::::::::::::::::::

كلمات / نزار قباني


الخميس، 3 أبريل، 2008

مشروع الدولتين ,, الإلتزامات الظاهرة والتمرد الخفي ,,!!

. لو لم تكن حركة السلام الان تصدر التقارير بين الحين والاخر، لكان من المشكوك فيه أن يحس أي كان بالبناء المتواصل في المستوطنات. من تصريح نوايا الحكومة الصهيونية يمكن الافتراض بان البناء مجمد وان الجهود تبذل للتوصل الي اتفاق سلام يتضمن انسحابا من معظم مناطق الضفة.
لكن علي الارض تحصل امور اخري. آلية التضليل متواصلة. تضليل الامريكيين، تضليل المصوتين علي السلام، تضليلنا نحن الفلسطينيين وبالاساس تضليل الذات.

برأيي الفترة الزمنية التي تبدو قصيرة نسبيا المعلن عنها للوصول إلى اتفاق هي الفترة المطلوبة لهذه الجولة من معركة الاستيطان، فالكيان الصهيوني سوف ينهي خلال هذه الأشهر القليلة، كامل الخطة الاستيطانية التي تم إعدادها منذ سنوات، وبالتالي هناك عملية إغراء وخداع للمفاوض، الذي لم يعد يجرؤ على انتقاد الكيان واخذ قرارات بوقف المفاوضات، أمام إغراء الوعد الواهم، الذي ينتظره، باعتباره سيأتي قريبا
.:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تحولت معاناة الشعب الفلسطيني في داخل الوطن المحتل إلى مجرد مشكلة تقنية استدعت إزالة خمسين حاجزا بغاية التخفيف من معاناة الفلسطينيين، من أصل قرابة ستمائة حاجز تقوم على أماكن ثابتة، في لفته أمريكية تشير إلى تقزيم المفاوض الفلسطيني، الذي انطلق بشعارات الدولة وحدود 1967 وإذ به يتوقف اليوم عند حدود الجدل حول نقل حاجز من مكانه، وغير ذلك، وكأنه لا يوجد احتلال، ولا يوجد قتل ولا اعتقال ولا اغتصاب يومي للأرض، ولا استيطان يأكل الأخضر واليابس ولا جدار وغير ذلك من سيل المعاناة التي أوجدتها في قاموسنا كلمة احتلال، فيما كل المفاوضات لا تقوم ولا تناقش مسألة إنهاء هذا الاحتلال الأساس لكل المشاكل.

يُعتبر التفوه بعبارة «دولة فلسطينية» لغزاً قاسياً - سواء أتت العبارة على لسان جورج بوش الابن أو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أو أيّ زعيم آخر. أما عندما تأتي العبارة على لسان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت فهي تمرين فاضح في السخرية والنفاق ,,,,,