الجمعة، 2 يناير، 2009

غزّه ، عذراً !

تمنيت لو لم يكن ذلك التلفاز موجوداً ، فساعات التحديق المتواصلة به ،لم تزدني إلّى إستتفاهاً لذاتي المتجمّده مقابل ذلك الصندوق ,

المحصِّله أو المتغير " بالأحرى" ، شجب استنكار تأييد معارضه مناصره تضامن مع ذلك الذي يسمونه "رقم"
آخر "رقم" كانوا يتحدثون عنه هو"420" أو ما يقاربه بقليل.

سئمَت تلك الكتب المدرسيّه انتظاري، أو يمكن أن أكون أنا الذي سئمت منها ، بدافع لا إرادي يدفعني بضرورة متابعة ما يجري كلَّ لحظه بلحظتها ,,

:::::::::::::::::::::::

من وَحي الشاشة ,,


موجات غضب ,,
كل الشعوب أجمعت على حقيقة الجاني والمجني عليه ,,, جميعهم تبرّؤوا مِن غفوة مَن حكمهم ,, وأعلوها صيحتاً لعلّنا نسمع صداها ,
كنت أتمنّى أن أجد ذلك في بلدتنا لكننا وحتى في هذه الأوقات لم نجتمع في الوقوف في رصيف واحد ، فكُلّ لونٍ ارتأى بخلافه الخاص مع مغايره ، ونسوا !!
.
و محروسنا "العبّاس" .
يحلف "بالطلاق" ,,: لن نرجع من مجلس الأمن إلّا وإعلان وقف القتال معنا ,,
.
ما زالت تهديدات التصعيد لا تخلوا من أيِّ خطاب ,
فإسرائيل لم تكف عن التهديد بالتصعيـد
و"نحن" نهدّد إسرائيل إذا صعّدت هجماتها سنصعّد بكل الطرق المتبقية "اعتقد بأنّنا نبالغ"
.
وحيرة قطط ,,
لم تزل عشيرة القطط المخبول على امرها ، محتارةً بعمَل تلك الوليمه "القمّه" ،،، فلقد إتّبعوا نظاماً غذائياً جديداً .
:::::::::::::::
غزّه عذراً ,,, لم نقدّم شيئاً لك -حتى هذا الوقت- .
لقد خذلناك حقّاً

هناك تعليق واحد:

ليان يقول...

ياريت الرقم ضل 420 هلا صار 1020اذا مو اكتر