20 مارس, 2008

أكاد أقولُ ,,,,,


أكاد أقولُ يا وطني برغمِ الداءِ والأعداءِ , إني لمنتصرُ ,,
أكاد أقولُ برغمِ الجرحِ والنزفِ , إني أعيشُ ,,
أكاد أقول برغمِ الحصارِ والأغلال , إني لحرُ ,,
أكاد أقول والمسجدُ الأقصى يغلق , إني لفاتحُه ,,
أكاد أقول وانا أرى رفقاء القضية يسفكون ببعضهم , هم الأخوة ,,
أكاد أقول وغدر السنين ياخذ من ترابك يا وطني , لن تضيع يا وطني ,,
.
أقولها بلا تردد رغم الحصار نحن الأحرار ,,
ورغم قبضات الحديد نحن هنا مع الحجارة ننتظر ,,
فأرونا ما مزيدكم ,,,,

4 التعليقات:

watan يقول...

قول وصرخ وسمع صوتك ..

وان شفتهم عم يتهامسوا عليك من بعيد ما تهتم ... بس ما تنسى تتحرك وانت عم تصرخ لحتى ما تنضم لجوقتهم ...

خليك هيك

جهادي يقول...

سأبقى ,,,
مهما تعددت أساليبي بالبقاء على هذا النهج ,,,,


تحياتي لك أختي العزيزة على مرورك على مدونتي ,,

عـــــــــــــــروبة يقول...

لا أ ريدك " تكاد تقول"

أريدك أن تقول وتملئ العالم ضجيج صرختك ..

ولَّت تلك المرحلة .. ونحن الآن في أخرى..

تحياتي\\

جهادي يقول...

عروبة
ولت تلك المرحلة وأصبحنا في مرحلة " صمت" ,,,,,

"مرحلة أنستنا لغة الكلام "
لا في مرحلة قول جرئ ,,,,,,

" غير مسموح لنا بان نقول "
لكننا سنقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟